أخبار السويد

أوكيسون: إذا خسرنا الانتخابات ستكون السويد “مكتب إعانات للمهاجرين والعالم بأسره”

14/6/2026

حذر زعيم حزب سفاريا ديمقارطنا (Sverigedemokraterna – SD)، جيمي أوكيسون، من أن فوز تحالف اليسار والخضر بقيادة الحزب الاشتراكي وماجدلينا أندرشون وتشكيل حكومة جديدة بقيادة المعارضة، سيقود السويد بحسب تعبيره، إلى   إلى أن تكون مكتب شئون المساعدات والإعانات للمهاجرين حول العالم” ويعيد السويد إلى سياسات الهجرة  التي كانت قائمة قبل عام 2022.

وخلال كلمته أمام أنصار الحزب في افتتاح الحملة الانتخابية، قال أوكيسون إن البلاد تخاطر بأن تصبح مرة أخرى “مكتب الشؤون الاجتماعية للمهاجرين و للعالم بأسره”، في إشارة إلى أن نظام الرفاه السويدي قد يتحول، من وجهة نظره، لفوضى المهاجرين واللاجئين الراغبين في الاستفادة من المساعدات الاجتماعية والإعانات السويدية.




ويرى أوكيسون أن عودة الأحزاب الحمراء والخضراء إلى الحكم قد تعني تخفيف القيود المفروضة على الهجرة والاندماج، وهو ما قد يؤدي – بحسب رؤيته – إلى زيادة تدفق المهاجرين وطالبي اللجوء إلى السويد مرة أخرى، مع ارتفاع الضغوط على نظام الرعاية الاجتماعية (Välfärdssystemet) وصناديق الإعانات الحكومية.

ويعتبر زعيم سفاريا ديمقارطنا السويد أن سياسات اليسار ستجعل البلاد أكثر جاذبية للأشخاص الباحثين عن المساعدات الاقتصادية والدعم الاجتماعي، محذراً من أن دافعي الضرائب السويديين قد يتحملون أعباء مالية أكبر إذا عادت السياسات السابقة المتعلقة بالهجرة والرفاه.




وفي خطابه، ركز أوكيسون على أن أحد أكبر المخاطر التي يراها في تغيير الحكومة هو احتمال اتساع الإنفاق على الإعانات والمساعدات، سواء داخل السويد أو من خلال برامج الدعم والمساعدات الخارجية. وبحسب طرحه السياسي، فإن الأموال التي يجري تحصيلها من الضرائب يجب أن توجه بالدرجة الأولى لتحسين أوضاع المواطنين السويديين، وليس لتوسيع برامج الدعم التي قد يستفيد منها أشخاص قدموا حديثاً إلى البلاد أو لم يساهموا في سوق العمل.

كما ربط بين سياسات الهجرة الواسعة وبين زيادة محاولات التحايل على أنظمة الرفاه الاجتماعي (Bidragssystem)، معتبراً أن تشديد الرقابة على الإعانات ومكافحة الاحتيال في المساعدات الحكومية يجب أن يبقى من أولويات الحكومة المقبلة.



أوكيسون: نحن أو العودة إلى ما قبل 2022

وخلال استعراضه للمشهد السياسي، حذر أوكيسون من أن فوز المعارضة سيعيد شخصيات بارزة من أحزاب اليسار والخضر إلى قيادة الوزارات الأساسية، معتبراً أن فوز حزبه وأنصاره سيكون هو الطريق الصحيح ، ودون ذلك سيعني العودة إلى النهج الذي كان سائداً قبل وصول حكومة تيدو (Tidöregeringen) إلى السلطة.

ورسم زعيم حزب ديمقراطيي السويد صورة لما قد تبدو عليه الحكومة المقبلة في حال خسارة أحزاب تيدو الانتخابات، مشيراً إلى أن ذلك قد يقود إلى إلغاء أو إبطاء العديد من الإصلاحات التي تبنتها الحكومة الحالية في ملفات الهجرة والأمن والاقتصاد.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى